"ما إذا كانت الدورات المتكررة للأزمات المالية مرتبطة بتلك الأصوات الداخلية التي نقاومها يومياً؛ تلك الأفكار الغير المرتبة والتي قد تقود إلى قرارات مالية غير حكيمة.

"

هذه فكرة يمكن أن تستمر منها المناقشة.

ربما يكون "الصوت الداخلي"، الذي يُعتبر غالبًا كنشاط عصبي عشوائي، له تأثير أكبر مما نعتقد على القرارات المالية الشخصية والإقتصاد العالمي.

الأشخاص الذين يعانون من "الأفكار العشوائية" الزائدة قد يتخذون قرارات خطرة أكثر فيما يتعلق بالمال، وهذا قد يؤدي إلى بروز فقاعات اقتصادية متكررة.

وفي حالة كبيرة مثل قضية إبستين، حيث كانت هناك الكثير من الشائعات والغموض حول المال والتلاعب به، فإن هذه العلاقة بين الصحة النفسية والأمور المالية تصبح أكثر أهمية وأكثر دقة.

بالتالي، ربما يكون الوقت قد حان لإعادة النظر في كيفية التعامل مع الصحة العقلية في مجال الأعمال والاقتصاد، وكيف يمكن لهذا الجانب البشري التأثير بشكل مباشر وغير مباشر على الاستقرار المالي العام.

1 Comments