"الديمقراطية ظاهراً حكم الشعب، وحقيقةً بيد الأموال ونفوذ الكبار!

فمثل هؤلاء الذين يتورطون في الفضائح كـ'إبستين'، لهم تأثير مباشر وغير مباشر على العملية الديمقراطية حتى لو كانوا خلف الستار.

.

.

إنهم يستخدمون ثرواتهم وشبكات اتصالاتهم الواسعة لتلوين القرارات وتشريع قوانين تلائم مصالحهم الخاصة وليس الشعب.

" إن قوة اللوبي المتواجدة والمؤثرة تخترق هيكل الحكم وتقوض مبدأ 'سيادة القانون'.

فالمال يصبح صوتًا أعلى من أصوات المواطنين البسطاء الذين وضعوا ورقتهم الانتخابية في صندوق الاقتراع.

إنه نظام حيث "من يملك المال له الحق في شراء السلطة".

وهذا بالضبط ما يحدث في الخفاء مع أمثال 'إبستين': شراء التأثير السياسي باستخدام الثروات الهائلة والعلاقات السرية.

وفي النهاية، تبقى الديمقراطية مجرد واجهة جميلة إلا إذا توفر لدينا نظام رقابي صارم وضمان العدالة المطلقة أمام الجميع بغض النظر عن مكانتهم الاجتماعية والاقتصادية.

وإلى حين تحقيق ذلك فإن تساؤلات عدة ستظل عالقة حول مدى نزاهتها وشفافيتها خاصة فيما يتعلق بقضايا كهذه والتي غالبا ماتظل بعيدة عن الرأي العام بسبب شبكة المصالح المعقدة خلف الكواليس.

1 Comments