قد يكون التركيز الحالي على الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية يخفي حقيقتين أساسيتين حول الطبيعة البشرية والسلطة السياسية؛ أولهما أنه بينما نسعى لتكرار الوعي اصطناعياً، فإن جوهر الإنسان لا يزال غامضاً ولا يعتمد فقط على العمليات العصبية التي نحاول فهمها وتصميمها.

وثانيهما، رغم كل الجدل الدائر حول "محاكاة الواقع"، إلا أن السؤال الأكثر أهمية يبقى كما ذُكر سابقاً: ومن الذي وضع قواعد اللعبة هذه أصلاً؟

ربما الوقت قد حان لإعادة النظر فيما إذا كانت الديمقراطية الليبرالية التقليدية قادرة حقاً على ضمان الحرية الفردية وحماية المجتمع من تأثير الشبكات السرية مثل تلك المرتبطة بقضايا إبستين وغيرها والتي يبدو أنها تتعدى الحدود القانونية والأخلاقية بلا حسيب ورقيب!

12 Comments