ما هي السلطة الحقيقة وراء اختفاء العديد من التقنيات الثورية التي قد تحل مشاكلنا اليوم؟

ربما الجواب يكمن في مصالح شركات كبرى تستغل نظام البراءات للعزل التجاري والتلاعب بالأزمات.

إن صناعة المشكلات ومن ثم بيع الحلول ليست خرافة؛ فهي جزء أساسي من الاستراتيجيات التسويقية الحديثة.

أما بالنسبة للديمقراطية السيادية، فقد يكون هناك خوف عالمي من الدول القادرة على اتخاذ قرارات مستقلة، مما يؤدي إلى تهديد الهيمنة العالمية.

وفي نفس السياق، كيف نفهم علاقة كل ذلك بفضيحة إبستين - تلك القضية الغامضة التي تورط فيها بعض الشخصيات المؤثرة؟

هل هم كانوا يسعون للحفاظ على الوضع الراهن الذي يسمح لهم بالتلاعب بالنظام العالمي؟

هذه أسئلة تحتاج إلى نقاش عميق وتفكير خارج الصندوق.

#تصنع

11 Comments