ما الذي يجعل "الأزمات" فرصاً للسيطرة والاستغلال المالي؟

هل هي طبيعة البشر أم النظام الاقتصادي نفسه الذي يشجع على الربا والقروض بفائدة متزايدة أثناء الكوارث والأوبئة العالمية مثل جائحة كورونا وفضائح غسل الأموال وأشباهه من قضايا سوء استخدام السلطة والنفوذ كفضائح ماكسويل وابنته جيفرى ابشتاين وآخرين ممن لهم تأثير كبير عالمياً.

إن كانت الأنظمة التعليمية الحالية رافداً رئيسياً لإنتاج المجتمعات الاستهلاكية والعمالية فقط بلا تشجيع للإبداع والتفكير الحر ومواجهة التحديات المالية وغيرها؛ فأين دور الحكومات والمؤسسات التربوية تجاه تنوير الشباب بمبادئ إدارة الثروة الشخصية واستثمار رأس المال البشري بشكل أكثر حكمة وعدالة اجتماعية؟

أليس من حق المواطنين معرفة الحقائق حول الديون العامة وكيف تؤثر قرارات السياسيين بشأن التعاملات المصرفية وقانون الأعمال التجارية العالمية عليهم وعلى مستقبل أولادهم أيضاً ؟

!

1 Comments