هل تتخيل لو فقد الناس ثقتهم بالأنظمة السياسية والاقتصادية كما حدث في حالة "إبستين"؟

كيف سيؤثر ذلك على قبولهم للنماذج الحاسوبية التي تحيزت بفعل التوجيه المتعمد؟

ربما تصبح تلك النماذج بديلا عن المؤسسات التقليدية المصابة بالشبهات والأزمات المتلاحقة.

لكن دعونا نفترض أن هذه النماذج نفسها وقعت ضحية للتلاعب السياسي والتسويقي العميق؛ عندها قد يتحول تسليم القرار للحاسوب إلى كارثة أكبر مما نتوقع!

إنه شبح المستقبل المؤرق والذي يحتاج منا جميعاً لتفكير جدي حول كيفية ضمان نزاهة وموضوعية الذكاء الاصطناعي قبل منح صلاحياته المحدودة لهكذا مسؤولية كبيرة وحساسة.

إنها قضية تستحق بالفعل نقاشاً واسعاً.

1 Comments