المشكلة ليست في عدم قدرتنا على رؤية الظلم، ولكن في قصورنا عن تنظيم صفوفنا وتحويل الأحلام إلى واقع.

فالقوة الحقيقية لا تقاس بعدد الأصوات، وإنما بتخطيط الدوائر المؤثرة.

فكما يقول المثل "الطبيعة تكره الفراغ"، كذلك الأمر بالنسبة للسلطة؛ حيث يتسلل إليها الخصوم عندما نهمل مواقعنا.

لذلك، يجب علينا التحول من جهود فردية غير موحدة، إلى مؤسسات تنظم جهدنا وتضمن استمراريتنا.

فالتغيير ليس بالأماني، ولكنه بتجميع القوى وإدارة المعارك بحذر واستراتيجية.

فعندما نتجاهل قوانين اللعبة، سنظل تحت رحمة من يحسن استخدامها.

لذا، فلننتبه ونحرص على ملء كل فراغ بالقوة والتنظيم قبل أن يتم احتواء طموحاتنا.

#تحريرالواقع #تنظيمالقوى #إعادةتشكيلاللعبة

#سيترك #فالتاريخ #يترك

1 Comments