"في ظل هيمنة القوى المتنفذة واستخدام اللغة كسلاح للاحتلال الثقافي، هل يمكن حقاً تحقيق العدالة الاجتماعية والاستقلال الاقتصادي؟

إن تكلفة التبعية اللغوية الباهظة تؤثر بشكل مباشر وغير مباشرعلى مستقبل الشعوب والأمم.

فعلى سبيل المثال، في التعليم وحده، كم عدد المواطنين الذين يعانون من انعدام الفرص بسبب اختلاف اللغة الرسمية عن لغتهم الأم؟

وماذا عن تأثير ذلك على القدرة التنافسية الاقتصادية للدول والتي غالباً ما تخسر نقاطاً ثمينة من الناتج المحلي الإجمالي نتيجة لهذا "الاستعباد الطوعي".

بالإضافة إلى ذلك، كيف يؤثر استخدام لغات الدول المستعمرة سابقاً على الهوية الوطنية والثقة بالنفس لدى الأجيال الجديدة؟

وفي عالم اليوم الذي يتسم بالتغيرات السياسية والاقتصادية المتزايدة، فإنه حري بنا أن نعيد النظر فيما إذا كانت الحفاظ والترويج للغات المحلية - وهي جوهر هويتنا القومية- هي بالفعل ضرورة ملحة لتحقيق الاستقلال والتطور الشامل.

"

#يعاد #مصالحها

12 Comments