في عالم اليوم، حيث تتشابك المصائر الاقتصادية والسياسية بين الأمم، كيف يمكن ضمان عدم استخدام الثروات الطبيعية كذريعة لإشعال النيران؟

هل يستطيع "جيل المستقبل"، الذي يواجه تحديات التربية في عصر متقلب، أن يتجاوز دورة التاريخ مجهولة التوقف والتي يبدو أنها تقودنا نحو حروب مدمرة؟

قد يدور نقاش حول ما إذا كان العصر الحالي ليس أكثر من مرحلة انتقالية - فترة تحول عميق قد تولّد فيها الأجيال الجديدة نظراً مختلفة لتلك التي شكلتها الصراعات الماضية.

ربما سيكون لديهم رؤية غير منحازة للنزاعات الدولية، قائمة على مبادئ العدالة العالمية وليس فقط الربح الاقتصادي.

إنهم جيل نشأ وسط تكنولوجيا المعلومات والتواصل العالمي؛ فهم يعلمون بأن العالم مترابط وأن مشاكل الآخرين هي أيضا مشكلاتهم الخاصة.

وبالتالي، فإن مسؤوليتهم تجاه مجتمعاتهم ومجتمع البشرية بشكل عام ستكون أكبر مما سبق.

بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي تأثير قضية مثل فضيحة إيبستين (والتي تتعلق باستغلال الأطفال) إلى زيادة الوعي العام بقضايا الأخلاق والقيم الإنسانية الأساسية.

وقد يحرك شباب المستقبل للإيمان بأنه حتى أقوى الأشخاص يجب محاسبتهم أمام القانون وأن الجميع سواء أمام القانون.

وهذا بدوره قد يساهم في خلق بيئة أقل فسادا وأكثر عدلا وإنصافاً.

وفي النهاية، يبقى السؤال قائماً.

.

.

هل سينجح هؤلاء الشباب حقاً في تغيير مسار الأمور نحو الأفضل أم أن دورة العنف والاستغلال سوف تستمر لأجيال قادمة أيضاً ؟

الوقت وحده هو الكفيل بالإجابة عن ذلك.

#النهاية #المال #ولماذا

12 Comments