في ظل عالم يتحكم فيه المال والسلطة، يبدو أن "الحقيقة" ليست سوى بناء اجتماعي يتغير بتغيّر المصالح الحاكمة.

فالعلوم التي ندرسها اليوم قد تتلاشى غداً لصالح نظريات جديدة تنسجم مع المعايير الجديدة للقوة والنفوذ.

إن التاريخ مليء بالأمثلة لأفراد ذوي رؤى ثاقبة ومبتكرة تعرضوا للتجاهل أو الاضطهاد عندما هدّد عملهم بالهيمنة الراسخة للنظام الحالي.

أما بالنسبة لفضيحة إبستين، فهي جزء مما سبق وأن تحدثنا عنه؛ حيث يكشف لنا مرة أخرى مدى عمق شبكات التأثير والسيطرة الخفية والتي غالبًا ما تعمل بعيداً عن الأنظار.

إنه عصرٌ تسود فيه المنافسة بين النخبوية العالمية والموروث الثقافي المشترك للبشرية جمعاء - فهل ستسمح لهذه الأخيرة بالتغلب عليها وتوجيه مسار التقدم نحو مستقبل أفضل وأكثر عدالة للجميع؟

أم أنها سوف تستسلم لقوى الجشع والطمع وتبقى أسيرة لما يسمى بالنظام العالمي الجديد؟

.

12 Comments