هل العلم نفسه أصبح أداة للسيطرة أكثر منه وسيلة للمعرفة؟

إذا كانت المناهج تحد من أسئلة الطلاب، والأخلاق نسبية حسب الثقافة، والحضارات القديمة قد تم محوها، والفضاء غطاء للتجارب العسكرية.

.

.

فماذا بقي من "العلم" كقيمة محايدة؟

البيانات تُحجب، التقنيات تُسرق، والاكتشافات تُسيس.

حتى الأبحاث الأكاديمية باتت رهينة لتمويلات مشبوهة أو أجندات سياسية.

هل ما نسميه "علمًا" اليوم مجرد واجهة لتبرير السلطة؟

وإذا كان كذلك، فهل يمكننا الوثوق بأي معرفة تنتجها مؤسسات باتت تتحكم فيها نفس القوى التي تسيطر على الاقتصاد والسياسة والإعلام؟

المشكلة ليست في العلم نفسه، بل في من يمتلك أدواته.

فهل نحن أمام عصر جديد من "الكهانة العلمية"، حيث تُقدّس النظريات ليس لأنها صحيحة، بل لأنها تخدم من يمولها؟

#بدأت #أصحابه #تقنيا #تضع #يتفاوت

1 Comments