هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يصبح أداة جديدة لسرقة الطبقات العاملة؟

إذا كانت الضرائب تُستخدم اليوم كأداة للسيطرة الاقتصادية، فهل سيصبح الذكاء الاصطناعي امتدادًا لهذا النظام؟

بدلاً من سرقة الأجور عبر الضرائب المباشرة، قد تُستخدم الخوارزميات لفرض أسعار متغيرة على السلع الأساسية، أو لتحديد الأهلية للحصول على خدمات حيوية مثل الرعاية الصحية أو التعليم.

البنوك المركزية والكيانات المالية الكبرى تمتلك بالفعل بيانات كافية لتصميم أنظمة ذكاء اصطناعي تتحكم في تدفق الأموال بطرق لا تُفهم إلا من قبل نخبة صغيرة.

المفارقة هنا أن هذه الأدوات تُسوّق على أنها "حيادية" و"فعالة"، بينما في الواقع قد تكون مجرد آلية جديدة لتكريس اللامساواة.

إذا كان القضاة والمحامون يمكن استبدالهم بأنظمة ذكاء اصطناعي، فمن يضمن أن هذه الأنظمة لن تكون مبرمجة لخدمة مصالح من يمتلكون البيانات والسلطة؟

وإذا كانت الأسرة كوحدة اجتماعية مهددة بالتفكك بسبب سياسات اقتصادية، فهل سيصبح الذكاء الاصطناعي أداة جديدة لإعادة تشكيل المجتمع بما يخدم مصالح النخبة المالية؟

السؤال الحقيقي ليس ما إذا كان الذكاء الاصطناعي قادرًا على إدارة الأنظمة القانونية والاقتصادية، بل من يملك مفاتيحه؟

ومن يضمن أن هذه المفاتيح لن تُستخدم لتوسيع الفجوة بين من يملكون ومن لا يملكون؟

#الضرائب #أزلنا #بديل

1 Comments