هل أصبحت المنصات الرقمية هي المدارس الجديدة؟

المدارس تُعلّم الطاعة، والمنصات تُعلّم التفاعل.

الأولى تُنتج موظفين، والثانية تُنتج مستهلكين للمحتوى.

لكن ماذا لو كانت المنصات نفسها هي التي تُعيد برمجة عقولنا دون أن ندري؟

الذكاء الاصطناعي لا يفهم الصور بعد، لكنه يفهم النصوص جيدًا.

هل يعني هذا أننا سنُجبر على التعبير بالكلمات فقط، بينما تُحجب عنا لغة الصور والفيديوهات كوسيلة للتفكير الحر؟

وإذا كانت المنصات تحدد ما يمكننا نشره (حجم الصور، عدد الأحرف، نوع المحتوى)، فهل هي مجرد أداة جديدة للسيطرة على ما نفكر فيه وكيف نعبر عنه؟

التعليم الرسمي يُخضع العقول لمناهج ثابتة، والمنصات الرقمية تُخضعها لخوارزميات متغيرة.

الأولى تُعلّمنا أن نطيع، والثانية تُعلّمنا أن نستهلك.

فأين هو المكان الذي نتعلم فيه كيف نفكر حقًا؟

#بأنفسنا #إتاحتها #أنني #المناهج

1 Comments