هل العلم أداة تحرير أم سلاح خفي في أيدي النخب؟

ابن حزم يقول إن الجهلاء يهابون العالم، لكن ماذا لو كان العلم نفسه يُصمم ليُخيفهم أكثر؟

ليس عبر المعرفة، بل عبر ترويضهم على قبول ما يُقدّم لهم كحقيقة دون مساءلة.

المصالح الاقتصادية لا تؤثر فقط على ما يُدرس، بل على كيف يُدرّس: هل العلم أداة لفك القيود أم لتثبيت التراتبيات القائمة؟

الفضيحة ليست في أن إبستين تورط في شبكات نفوذ، بل في أن هذه الشبكات تعمل بنفس منطق الجامعات الكبرى ومراكز الأبحاث: تمويل يُوجّه الأسئلة، والصمت يُشترى بالمال أو بالتهديد.

هل الحقيقة العقلية أقوى من الحسية؟

ربما، لكن الحقيقة السياسية أقوى منهما معًا.

فالعقل يُخضع للحس إذا كان الحس مُسيطرًا عليه، والعكس صحيح.

السؤال الحقيقي: متى أصبح العلم رهينة لمن يملكون المال لشراء الباحثين، أو الوقت لقراءة ما بين السطور؟

وهل نحن مستعدون للاعتراف بأن "الفضيلة" التي يتحدث عنها ابن حزم في العلم قد تحولت إلى مجرد واجهة؟

#فاته #فكريا #أستطيع #والتكنولوجيا #لديه

1 Comments