هل تصبح الخوارزميات أداة للسيطرة الناعمة قبل أن تكون سلاحًا للحرب؟

الذكاء الاصطناعي لا يقتل فقط—إنه يعيد تشكيل الولاءات قبل أن تُضغط الزناد.

اليوم، الخوارزميات تحدد من يحصل على قرض ومن يُترك في الفقر، من يُعرض له إعلان سياسي ومن يُحرم من المعلومات.

هل هذا أقل خطورة من الطائرات بدون طيار؟

ربما أكثر، لأنه يحدث في صمت، وباسم "التحسين" و"الكفاءة".

المنظمات الحقوقية تستخدم البيانات لتوجيه الرأي العام، لكن ماذا لو أصبحت هذه البيانات نفسها أداة للتلاعب الجماعي؟

إذا كانت الخوارزميات تحدد من يستحق الحياة في الحروب، فهل تحدد أيضًا من يستحق الحرية في السلم؟

وإذا كانت الشبكات الاجتماعية تغرقنا في السطحية، فهل لأن هناك من يريدها أن تبقى كذلك—لتشتيت الانتباه عن من يصمم قواعد اللعبة؟

جرائم الحرب الأوتوماتيكية قد تكون المرحلة الأخيرة.

المرحلة الأولى هي تحويل المجتمعات إلى مستهلكين للخوارزميات، لا مواطنين لها.

1 Comments