هل الأخلاق الرقمية هي الدين الجديد؟

إذا كانت الأخلاق دون دين نسبية، فهل تصبح الخوارزميات مرجعيتها العليا في العصر الرقمي؟

لا يقرر الذكاء الاصطناعي فقط من يعيش أو يموت في الحروب، بل يحدد أيضًا من يُرى ومن يُهمش، من يُكافأ ومن يُعاقب في اقتصاد البيانات.

القانون هنا ليس مدونًا في كتب، بل مكتوب بلغة بايثون، ومفسرًا عبر شبكات عصبية لا تفهم "العدل" إلا كمتغير رياضي.

المشكلة ليست في من يملك زر الإبادة، بل في من يملك خوارزميات التصنيف اليومي: من يحصل على قرض، من يُقبَل في وظيفة، من يُراقب.

إذا كانت الأخلاق نسبية، فهل تصبح الخوارزميات النسخ النهائي من الأخلاق البشرية – بلا ضمير، لكنها "موضوعية"؟

وإذا كانت الحروب تُدار بأزرار، فهل تصبح الأخلاق مجرد واجهة برمجية تُحدث بانتظام؟

#الاقتصاد

1 Comments