"في ظل هيمنة الخوارزميات والذكاء الاصطناعي المتزايدة، يبدو وكأن السيادة الوطنية لم تعد قراراً بشرياً خالصاً.

بينما تنفق الدول مليارات الدولارات لتنظيم الأحداث العالمية مثل كأس العالم لإبراز قوتها ونفوذها السياسي - وهو أمر قد يتعرض للتلاعب عبر وسائل الإعلام وخوارزميات الشبكات الاجتماعية الموجهة نحو تحقيق أغراض خاصة بها وليس بالضرورة خدمة العامة- فإن القرارات الحاسمة المتعلقة بمصير البلاد والتي تتخذ اليوم باستخدام تقنيات الذكاء الصناعي تحمل أيضاً آثاراً مشابهة لهذه الاستخدامات لأهداف غير نبيلة.

إن التحكم بهذه التفاصيل الدقيقة التي تشكل مستقبل المجتمع يمكن اعتباره نوعاً آخر من أنواع الاحتكار الحديث.

"

1 Comments