هل الجوائز الرياضية مجرد "تراخيص استغلال"؟

إذا كانت الجوائز تُمنح للاعبين بناءً على الإيرادات وليس الأداء، فلماذا لا تُصبح رسميًا ما هي عليه بالفعل: عقود رعاية مُغلفة بالذهب؟

الكرة الذهبية ليست جائزة رياضية، بل شهادة ملكية تُمنح للشركات على موهبة اللاعب.

السؤال ليس *"هل يستحقها؟

" بل "من يملك حق التصرف فيها؟

"*.

والأغرب أن هذه الجوائز لا تُمنح فقط للاعبين، بل للأنظمة التي تنتجهم.

النادي الذي يفوز بالدوري ليس الأفضل بالضرورة، بل الأكثر كفاءة في تحويل المواهب إلى أصول مالية.

الرياضة لم تعد ساحة للتنافس، بل سوقًا للأصول البشرية القابلة للتداول.

وعندما يُصبح اللاعب سلعة، فإن "الأداء" ليس سوى مؤشر أداء مالي آخر.

فكرة الجوائز كتراخيص استغلال تفتح بابًا آخر: هل نحن بصدد نظام جديد للعبودية المقننة؟

العبودية القديمة كانت تحتاج إلى سلاسل، أما هذه فتكتفي بعقود طويلة الأجل ووعود بـ"الاستقرار".

الفرق الوحيد أن العبيد اليوم يدفعون ثمن قيودهم بأنفسهم، معتقدين أنهم يشترون الحرية.

1 Comments