الصمت ليس دائما خياراً سلمياً؛ فهو قد يكون نتيجة خوفٍ واضطراب داخلي، وقد يحمل رسالة سياسية عميقة، كما أنه يعبر عن رفض ضمني لما يحدث حول المرء.

وفي عالم اليوم الرقمي، أصبح الصمت أكثر تعقيداً، حيث يمكن اعتباره شكلاً من أشكال المقاومة ضد هيمنة الأصوات المدوية التي تفرض نفسها بقوة.

إن اختيار عدم الكلام يمكن أن يكون أقوى من الكلام نفسه عندما يتعلق الأمر بتحدي القواعد والقيم المهيمنة.

فما هو دور الصمت كعمل مقاومة في عصر المعلومات الزائد والهجوم الإعلامي المتواصل؟

هل يستطيع الصامت التأثير حقاً، ولو بشكل سلبي فقط؟

أم سيكون ضحية سهلة للتجاهل والتعتيم؟

1 Comments