إن موضوع السيادة القانونية والقانون الدولي وممارساته قد يكون له تأثير كبير على ما يحدث الآن.

عندما نرى كيف يتم التعامل مع الأشخاص الذين لديهم السلطة والنفوذ بشكل مختلف عن الآخرين - سواء كانوا أغنياء جدًا أو متصلين بشخصيات مهمة - فإن ذلك يجعل المرء يتساءل عما إذا كانت قواعد اللعبة نفسها تنطبق على الجميع حقاً.

إن نظامنا الحالي يبدو وكأنه شبكة متشابكة بين النخبة الاقتصادية وقوى القانون والسياسة العالمية؛ مما يؤدي إلى خلق حالة من عدم المساواة وعدم الاتساق فيما يتعلق بتطبيق العدالة والحماية التي يقدمها النظام لأفراده.

وبالتالي، هل سيظل العالم مكانًا عادلاً ومنصفًا طالما أن بعض اللاعبين يملكون ميزة واضحة بسبب وضعهم وثرواتهم ونسبهم الاجتماعية؟

وهل يعد "الإحساس العام بالعدالة" كافٍ للحفاظ عليه أمام مثل تلك الاختلالات الواضحة والمزعجة للنظام العام؟

قد يحتاج الأمر لمراجعة شاملة لنظم الحكم والعلاقة العمومية داخل المجتمع الحديث لفهم جذور المشكلة وإيجاد حلول فعّالة وجذرية لهذه الإشكاليات الملحة والتي تتعمق باستمرارية عبر الزمن والتاريخ البشري.

1 Comments