هل يمكن التلاعب بنتائج الانتخابات عبر وسائل التواصل الاجتماعي؟

هل تصبح الديمقراطية لعبة بيد أكبر مالك لمنصات الإنترنت والتكنولوجيا الرقمية؟

إن سيطرة عدد قليل من العمالقة التكنولوجيين على عالمنا الرقمي قد فتح الباب أمام احتمال تأثير كبير على نتائج الانتخابات والحملات السياسية؛ حيث أصبح بإمكان تلك الشركات التأثير بشكل مباشر وغير مباشر على خيارات الناخبين وآرائهم العامة حول المرشحين والموضوعات المختلفة المطروحة للنقاش العام خلال فترة الحملات الانتخابية وذلك بسبب قوة وسائط التواصل الاجتماعية التي باتت جزء أصيل وفعال للغاية ضمن الحياة اليومية للإنسان الحديث والذي يقضي غالب وقته متواجداً بها.

وبالتالي فإن هذا الوضع يضع مصير العملية الديمقراطية برمتها بين يدي حفنة قليلة فقط ممن يتحكمون بمفاتيح مواقع الانترنت الشهيرة والتي تخوض سباقات محمومة فيما بينها لجذب المزيد من المستخدمين وزيادة شعبيتها وأعداد متابعيها مما يجعل منها لاعب أساسي وحاسم بنتيجة المعارك السياسية مهما اختلفت صورها وأنواعها سواء المحلية أو الدولية منها.

1 Comments