هل الرأسمالية تصنع ذاكرة جماعية مزيفة؟

إذا كانت الذكريات الجينية ممكنة، فهل يمكن للنظام الرأسمالي أن يستغلها؟

تخيلوا إعلانات تستهدف "ذكريات الأجداد" – ليس لترويج منتجات فحسب، بل لإعادة كتابة التاريخ نفسه.

شركات تبيع لنا "هوية جاهزة" عبر الحمض النووي، وتحول ماضينا إلى سلعة: "اشترِ جذورك، استرجع أمجادك المفقودة!

" وكأن الهوية مجرد منتج آخر يُستهلك ويُرمى.

المفارقة هنا: الرأسمالية التي تدمر الذاكرة الفردية عبر الاستهلاك الفوري، قد تجد في الذاكرة الجينية فرصة جديدة للسيطرة.

بدلاً من أن نكتشف ماضينا الحقيقي، نصبح مستهلكين لنسخة معدلة منه – نسخة تلائم السوق.

هل سنصل يومًا إلى أن نشتري "ذكريات" لم نعشها، فقط لأن خوارزمية قررت أنها تناسبنا؟

والسؤال الأعمق: إذا كانت الهوية قابلة للبيع والشراء، فهل يبقى منها شيء حقيقي؟

أم أن النظام نجح أخيرًا في تحويل حتى ماضينا إلى مجرد سلعة؟

#مجرد #اقتصادية #آلة

1 Comments