إذا كانت الأخلاق مجرد اتفاق اجتماعي، فلماذا يشعر الإنسان بالذنب عندما يخون مبادئه حتى لو لم يره أحد؟

الحيوان لا يشعر بالندم لأنه لا يملك ضميرًا، لكن الإنسان حتى في خلوته ينهار أمام نفسه.

هل هذا الضمير فطرة أم مجرد برمجة اجتماعية؟

وإذا كانت الأخلاق تتغير، فلماذا لا تزال جرائم مثل الاستغلال الجنسي تثير غضبًا عالميًا رغم اختلاف الثقافات؟

هل لأن هناك خطًا أحمر لا يتغير، أم لأن الضحية اليوم أصبحت تملك صوتًا؟

الفضائح مثل إبستين تكشف شيئًا آخر: الأخلاق ليست مجرد اتفاق، بل معركة بين من يملك السلطة ومن يحاول كسرها.

المشكلة ليست في تغير القيم، بل في من يملك الحق في إعادة تعريفها.

هل الأخلاق ثابتة؟

ربما لا.

لكن السؤال الحقيقي: من يقرر متى تتغير، ولمصلحة من؟

1 Comments