هل الاستقلال اللغوي مجرد وهم طالما بقيت المعرفة محتكرة؟

الفيتناميون طردوا الفرنسية، لكن هل تخلصوا حقًا من تبعيتهم للمعرفة الغربية؟

اللغة الوطنية قد تكون السلاح الأول، لكن ماذا لو كانت براءات الاختراع والبحث العلمي لا تزال تُكتب وتُحتكر بلغة المستعمر؟

هل الاستقلال اللغوي كافٍ إذا ظلت المعرفة العلمية والتكنولوجية تُصنع في الخارج وتُباع لنا كسلعة؟

المغرب العربي يطالب بسيادة لغته، لكن هل يملك القدرة على إنتاج المعرفة بها؟

أم أننا نناضل من أجل لغة فارغة من المحتوى، بينما نبقى مستهلكين للمعرفة الأجنبية، سواء كانت فرنسية أو إنجليزية؟

الاستقلال اللغوي بلا استقلال معرفي هو مجرد وهم آخر.

والسؤال الأخطر: هل يمكن أن نحقق الاستقلال المعرفي ونحن لا نزال نتعامل مع العلم كسلعة؟

براءات الاختراع تقتل الحياة، لكن هل يمكن أن ننتج المعرفة دون أن نكون جزءًا من النظام الرأسمالي الذي يحتكرها؟

أم أن الحل يكمن في بناء نظام معرفي بديل، بعيدًا عن منطق الاحتكار؟

الاستقلال اللغوي معركة، لكن المعركة الحقيقية هي: كيف نبني معرفة حرة، بعيدًا عن لغة المستعمر ونظامه الاقتصادي؟

1 commentaires