هل الطاقة المتجددة مجرد واجهة لتبرير هيمنة جديدة؟

الطاقة المتجددة تُروَّج كحل أخضر، لكن من يملك البنية التحتية لها؟

الشركات ذاتها التي سيطرت على النفط والغاز هي التي تستثمر الآن في الرياح والشمس.

هل هذا تحول حقيقي أم مجرد إعادة توزيع للسلطة تحت شعار الاستدامة؟

الأنظمة المالية التي تُدار سرًا تُقرر من يحصل على التمويل لبناء مزارع الطاقة، ومن يُترك خلف الركب.

التعليم الذي يُنتج عمالًا مطيعين يضمن أن أحدًا لن يسأل: لماذا لا تُدار هذه الموارد بشكل جماعي؟

لماذا تُترك قرارات مصيرية في أيدي حفنة من اللاعبين؟

الإعلام يركز على "الأزمة المناخية" بينما يتجاهل كيف أن نفس النخب التي دمّرت الكوكب هي التي تبيع لنا الحلول.

هل نصدق أن هؤلاء سيغيرون النظام الذي أفادهم لعقود؟

المؤسسات نفسها التي تورطت في فضائح مثل إبستين هي التي تُشكل سياسات الطاقة والصحة والتعليم.

هل نصدق أن هذه الشبكة من النفوذ ستسمح بتغيير حقيقي، أم أن كل ما يحدث هو إعادة تدوير لنفس الهيمنة بأقنعة جديدة؟

1 Comments