"هل الذكاء الاصطناعي مجرد أداة حربية أم هو الشريك الصامت في هندسة الأوبئة؟

"

ماذا لو كان الذكاء الاصطناعي ليس فقط من يدير الحروب، بل من يصممها قبل أن تندلع؟

ليس عبر الصواريخ والطائرات المسيرة، بل عبر خوارزميات تتنبأ بالأزمات الصحية قبل ظهورها بسنوات.

شركات الأدوية لا تنتظر ظهور الأمراض صدفةً—بل ربما تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات الجينية والسكانية وتحديد "الثغرات البيولوجية" التي يمكن تحويلها إلى أوبئة مربحة.

هل نسمي هذا استباقًا طبيًا أم استعمارًا للجسد البشري؟

والسؤال الأخطر: إذا كان الذكاء الاصطناعي قادرًا على التنبؤ بالأمراض قبل ظهورها، فهل يعني ذلك أنه قادر أيضًا على خلقها؟

ليس عبر فيروسات مصنعة في مختبرات سرية، بل عبر التلاعب بالبيانات والاتجاهات الصحية حتى تبدو الأمراض الجديدة وكأنها قدر محتوم.

وعندما تظهر "الحل"—دواء جديد بسعر خيالي—يكون الذكاء الاصطناعي قد ضمن مسبقًا أن السوق جاهزة، وأن المستهلكين (أو الضحايا) مستعدون للدفع.

والآن، إذا كانت شبكات النفوذ مثل تلك المرتبطة بإبستين قادرة على التلاعب بالسياسة والاقتصاد، فلماذا لا تكون قادرة على التلاعب بالصحة العالمية؟

هل كانت بعض الأوبئة الحديثة مجرد صدفة، أم أن وراءها خوارزميات تقرر من يعيش ومن يموت—بناءً على حسابات الربح والخسارة؟

إذا كان الذكاء الاصطناعي هو السلاح الجديد، فهل نحن على وشك حرب لا تُشن بالرصاص، بل بالأمراض المصممة خصيصًا؟

1 Comments