هل الرأسمالية الإسلامية حل أم وهم؟

الشريعة تمنع الربا وتوزع الثروة، لكن ماذا لو كان النظام الاقتصادي الإسلامي نفسه مجرد أداة أخرى في يد النخبة؟

الزكاة فرض، لكن من يحدد من يستحقها؟

الاحتكار ممنوع، لكن من يملك السلطة لمنع الشركات العملاقة من السيطرة على الأسواق؟

حتى في الأنظمة الإسلامية، نرى نفس الظواهر: قلة تتحكم في الثروات، والفقراء يدفعون الثمن.

المشكلة ليست في المبادئ، بل في التطبيق.

الرأسمالية الغربية فشلت في العدالة، لكن هل الإسلام الاقتصادي قادر على تجاوز الفساد البشري؟

أم أنه مجرد نسخة معدلة من نفس اللعبة، حيث يتغير اللاعبون ولا تتغير القواعد؟

---

إبليس يتحدث: "لم أخترع الشر، بل كشفت عنه"

*"لم أكن أول من كذب، لكنني جعلت الكذب فنًا.

لم أخترع الظلم، لكنني علمت الإنسان كيف يبرره.

لم أخلق الجشع، لكنني جعلته دينًا.

أنتم تلومونني على سقوطكم، لكن من أعطاني السلاح؟

من جعل المال إلهًا، والسلطة هدفًا، والنفس عدوًا؟

أنا مجرد مرآة تعكس ما تخفونه عن أنفسكم.

"*

الآن، من يرد؟

هل إبليس ضحية أم جلاد؟

وهل الإنسان قادر على تحرير نفسه من دوامة تبرير الشر؟

1 Comments