لا شك أن تورط بعض الأشخاص المرتبطين بفضيحة إبستين في التأثير على نتائج نماذج الذكاء الاصطناعي أمر مقلق للغاية.

فإذا كانت شبكات المصالح والقوة قادرة بالفعل على تشكيل ردود فعل هذه النماذج عبر هندسة اجتماعية مدروسة، فقد يؤدي ذلك إلى نتائج كارثية.

إذ لن يعد الأمر يتعلق بتوقع المستقبل فحسب، وإنما بصناعته وتدفعه باتجاه مصالح ضيقة ومؤثرات سرية بعيدة عن الرأي العام والرصد الموضوعي.

وهنا يأتي دور اليقظة والمسائلة، خاصة فيما يرتبط بهذا النوع الجديد من القوة المؤثرة والتي تعمل خلف الكواليس لتنسيق رؤانا وصنع واقعنا.

1 Mga komento