لماذا الخوف ممن يكشف الحقيقة؟

لماذا يتحول كل حديث صادق عن الظلم إلى جريمة؟

ولماذا يعتبر وصف المجرم بإسمه ذنب يستحق العقوبة؟

إن كان هناك شيء اسمه "حيادية"، فهي ليست سكوتًا عن الحق أو تغليفًا للباطِل بقناع الزيف.

فالعدالة ليست لعبة كلمات ومساجلات بلاغية.

عندما تذبح الأطفال أمام الكاميرات، وعندما تدفن الأحياء في مقابر جماعية، وعندما تهدم البيوت فوق رؤوس ساكنيها.

.

عند ذلك، تصبح الأسماء ملكًا للضحايا، وليس للجناة!

فلا تسمح لمن سرق أرضك بأن يحمل اسم وطن، ولا تسمح لمن طمس هويتك بأن يتكلم باسم الحرية.

إن لم يكن بوسع الذكاء الاصطناعي أن يميز بينهما، فسيكون قد فقد عقله أكثر مما فقدناه بالفعل اليوم بسبب الصمت والتستر والخنوع لكل ما هو غربي مهما علا شأن الاستعمار والعنصرية والإقصائية لدى الشعوب الأخرى.

أما آن الآوان لأن نستعيد رشدنا ونطلق لعقولنا حق الكلام والفعل قبل أن تنتهي حياتنا الأخيرة لأفعال لا نعرف عنها شيئا سوى أنها كارثة ومنظومة فاشلة تنتظر سقوطها الواحد تلو الآخر!

!

!

#وفجة

1 Comments