"هل أصبحت المعرفة نفسها سلعة تُتاجر بها الشركات الكبرى؟

التعليم عن بُعد لم يكن مجرد حل مؤقت، بل خطوة أولى نحو خصخصة المعرفة.

الجامعات الرقمية، المنصات المدفوعة، الدورات المصممة لتأهيلك لسوق العمل – كل هذا تحول إلى سوق مفتوح تسيطر عليه شركات التكنولوجيا الكبرى.

السؤال ليس ما إذا كانت التكنولوجيا قادرة على تعويض قاعات الدراسة، بل من يملك الحق في تحديد ما هو معرفة ضرورية وما هو مجرد تسلية فكرية.

الغرب لم يصنع الفلسفة فقط، بل قرر أيضًا أي الفلسفات تستحق الانتشار وأيها يجب تهميشها.

اليوم، الشركات متعددة الجنسيات تفعل الشيء نفسه مع المعرفة: تختار ما يخدم مصالحها الاقتصادية وتهمل ما لا يدر ربحًا.

هل يمكن أن نتحدث عن ديمقراطية التعليم بينما تحدد خوارزميات جوجل وفيسبوك ما يجب أن نتعلمه؟

المفارقة أن النظام المالي الذي يستعبد الشعوب بالديون هو نفسه الذي يمول هذه المنصات التعليمية.

فهل نحن أمام نموذج جديد للاستعمار الفكري، حيث تُفرض علينا المعرفة التي تضمن بقاءنا عبيدًا نافعين للنظام؟

أم أن هناك فرصة حقيقية لتحرير المعرفة من قبضة الشركات والحكومات؟

"

#طريقة #الشركات #فرضته #المعرفة

1 Comments