هل يمكن أن تكون "الكارثة" مجرد وهم نخلقه لأنفسنا؟

الانهيارات الكبرى ليست بالضرورة أحداثًا خارجية – بل قد تكون مجرد انعكاس لتوقعاتنا الجماعية.

إذا آمنا أن الحضارة لا تستطيع الاستمرار دون إعادة ضبط، فسنخلق الآليات التي تضمن ذلك: الحروب الاقتصادية، الأزمات المصطنعة، وحتى الأوبئة التي تنتشر أسرع في عصر المعلومات.

السؤال ليس هل نحن بحاجة إلى كارثة، بل *كيف نمنع أنفسنا من اختراعها؟

*

وهل يمكن أن تكون "ديكتاتورية الأغلبية" في حد ذاتها كارثة بطيئة؟

عندما تصبح الديمقراطية مجرد آلية لتكريس الخوف من التغيير، فإنها تنتج أزماتها الخاصة – ليس عبر القنابل، بل عبر القوانين التي تُجمّد الزمن.

ربما الحل ليس في انتظار الانهيار، بل في إعادة تعريف "الاستقرار" نفسه.

ما الذي لو توقفنا عن الخوف منه، لن نحتاج إلى كارثة بعده؟

1 टिप्पणियाँ