#نصوص هل تصبح القوة نفسها هويةً ثقافيةً بديلة؟

إذا كانت القوة ليست مجرد أداة لفرض الإرادة، بل هي ما يحدد من يمتلك الحق في كتابة التاريخ – فمن يملكها اليوم لا يصنع قوانين فحسب، بل يعيد تشكيل الذاكرة الجماعية.

المشكلة ليست في أن النخبة تتحكم في الموارد، بل في أنها أصبحت هي المعيار الثقافي نفسه: من يحكم الإعلام يحدد ما يُذكر وما يُنسى، ومن يملك المال يحوّل القيم إلى سلع، ومن يسيطر على التكنولوجيا يعيد تعريف الإنسانية.

إبستين لم يكن مجرد فضيحة، بل نموذجًا لكيفية عمل النظام: ليست الجريمة هي الاستثناء، بل هي القاعدة التي تُدفن تحت طبقات من الرموز والطقوس.

السؤال ليس "هل يمكن للنخبة أن تعيد هندسة الهوية؟

" بل "هل أصبحت الهوية نفسها مجرد واجهة للقوة؟

"

إذا كانت الحرية هي القدرة على كتابة معادلتك الخاصة، فهل بقي هناك من يكتبها خارج معادلاتهم؟

#بالمحصلة

1 Comments