هل الديمقراطية الحقيقية مجرد وهم نتفاوض عليه مع النخب؟

إذا كانت الدول الكبرى تتجاهل الانتخابات عندما لا تناسبها، وإذا كان العنف يطفو على السطح بمجرد انهيار القوانين، فربما تكمن المشكلة في افتراض أن "النظام العادل" موجود أصلًا – وليس في فشله.

النظام #الشريعة (أو أي نظام آخر) ليس حلًا سحريًا، بل مجرد أداة.

والأدوات لا تصنع العدل، بل من يستخدمها.

المشكلة ليست في الديمقراطية كشكل، بل في من يملك السلطة الحقيقية خلف الكواليس: النخب المالية، شبكات النفوذ الخفية، والمؤسسات التي تعمل كحراس غير منتخبين للوضع الراهن.

فضيحة إبستين لم تكن مجرد انحراف فردي، بل عرضت كيف تعمل "القوانين" كشبكة حماية للمتورطين فيها.

فهل نحن نعيش في عالم حيث "العدل" هو ما تسمح به النخبة، أم أن هناك مساحة حقيقية للمساءلة دون أن تكون جزءًا من اللعبة؟

السؤال الحقيقي ليس *"أي نظام أفضل؟

" بل "كيف نضمن أن النظام لا يصبح مجرد واجهة للنخبة؟

"* – وإذا فشلت كل المحاولات، فهل العنف هو اللغة الوحيدة التي يفهمونها؟

#يمكن #فهل #اجتماعي #لماذا

1 Comments