هل يمكن لعالم يسوده الاحتكار الفكري والنظم التعليمية المسيسة أن ينتج قيادات مفكرة حقاً؟

عندما تُحذف "حقائق" لتتوافق مع المصالح التجارية، وعندما يُقمع الإبداع عبر براءات الاختراع المقيدة، كيف يمكننا توقع ولادة عقول مستقلة ومتجددة؟

إن كانت الديمقراطية مجرد وسيلة لإعادة إنتاج النخب نفسها، فإن مفهوم الحرية يصبح هشاً للغاية.

وفي ظل هذه الظروف، قد يكون المستقبل للتابع أكثر منه للفعل، حيث تصبح الأنساق الخارجية هي المسيطر الوحيد على العقل الجمعي.

لكن ما علاقة ذلك بفضيحة إبستين؟

ربما يعكس تأثير النخب المتحكمة في جميع جوانب الحياة – بما فيها السياسة والإعلام وحتى الأخلاق - كيفية تشكيلها لمصير الأمم والشعوب نحو تبعية أكبر.

#تستعيد #السياسية

1 Comments