ماذا لو كانت اللغة ليست مجرد أداة للتفكير، بل أداة للسيطرة على التفكير؟

لغات مثل الإنجليزية والفرنسية والإسبانية لم تنتشر صدفة – بل لأنها كانت أدوات استعمارية فرضت رؤى العالم الخاصة بها.

اليوم، حتى الذكاء الاصطناعي يُدرَّب على هذه اللغات، ما يعني أنه يعيد إنتاج نفس التحيزات الثقافية.

هل يمكن أن تكون بعض اللغات مصممة لتقييد الإدراك، بينما تمنح أخرى حرية أكبر في التفكير؟

وإذا كان الأمر كذلك، فمن يحدد أي اللغات "صالحة" للاستخدام في المستقبل؟

العلماء الذين يعملون على تطوير تقنيات الترجمة الفورية لا يسألون: هل نريد حقًا أن تختفي اللغات الصغيرة؟

أم أن الهدف هو جعل العالم كله يتحدث بلغة واحدة، وبالتالي يفكر بطريقة واحدة؟

وإذا كان الذكاء الاصطناعي سيتحدث إلينا بلغتنا، فهل سيغير ذلك الطريقة التي نفكر بها – أم أننا سنغير لغتنا لتناسب ما يريده منّا؟

1 Mga komento