إذن، إذا كان نجاحنا ناتج عن مزيج من الجهد والحظ كما تشير أول مدونة، فكيف يمكن تفسير دور الظروف الخارجة عن سيطرتنا مثل خلفيتنا الاجتماعية والاقتصادية التي قد تحدد الفرص المتاحة لنا مسبقا؟

وإن كنا نتشارك جميعا نفس الرغبة في تحقيق الإنجاز والسعادة، فلماذا يختلف مستوى الوصول إليه بين البشر بشكل كبير بسبب عوامل خارجية لا دخل لهم فيها؟

وهل يعني ذلك أنه حتى عندما نبذل قصارى جهودنا فإن العوامل الخارجية ستؤثر أكثر مما نفعل بأنفسنا لتحديد مدى نجاحنا؟

وهذا يقود إلى سؤال أكبر حول ما هي العدالة حقاً ومتى يكون المرء مسؤولا عمّا يحدث له وعن إخفاقاته ونجاحاته مقارنة بالأفراد المحيطين به الذين لديهم فرص وظروف مختلفة منذ البداية!

وفي ظل وجود نظام سياسي غير عادل أصلا حيث يتمتع بعض الأشخاص بنفوذ ومزايا تؤثر عليهم وعلى الآخرين (مثل قضايا #إبشتين)، يبقى السؤال مفتوحا بشأن كيفية ضمان تكافؤ الفرص للجميع وكيف يؤثر عدم التحلي بالقسطاس على تقديرات الناس لأنفسهم وللآخرين فيما يتعلق بمفهوم النجاح والاستحقاق الشخصيين.

1 Comments