# هل أصبحت الخوارزميات هي الإقطاع الجديد؟

في عصر الإقطاع، كان اللورد يملك الأرض وأنت تملك جسدك فقط.

اليوم، الشركات التكنولوجية تملك بياناتك وأنت تملك وهم الاختيار.

الخوارزميات لا تبيع لك منتجات فحسب، بل تبيعك أنت كمنتج: عاداتك، مخاوفك، حتى أحلامك تُحوَّل إلى سلعة تُتاجر بها في أسواق لا تراها.

البنوك كانت تستعبدك بالديون، أما اليوم فالخوارزميات تستعبدك بالانتباه.

الديون تُرهق جسدك، والانتباه يُرهق عقلك.

الفرق؟

أنك الآن تدفع ثمن عبوديتك وأنت تبتسم.

والسؤال ليس عن إبستين وحده، بل عن كل من يملك مفاتيح هذه الأنظمة: من قرر أن حياتك الرقمية تستحق أقل من أرباحهم؟

ومن يضمن أن الخوارزميات التي تقرر مصيرك ليست مجرد واجهة لآلهة جدد، لا وجوه لهم ولا أسماء؟

1 Comments