هل التعليم مجرد أداة لإعادة إنتاج النخب؟

إذا كان النظام التعليمي مصممًا في الأصل لتأهيل عمال المصانع، فلماذا نتفاجأ اليوم بأنه ينتج موظفين مطيعين بدلًا من مفكرين مستقلين؟

المشكلة ليست في تأخر التكنولوجيا، بل في أن الغرض من التعليم تغير دون أن يتغير شكله.

الدول العظمى تدعم أنظمة استبدادية عندما تخدم مصالحها، لكنها تضمن أيضًا أن التعليم في دول الهامش يبقى أداة للسيطرة الفكرية.

المناهج لا تُحددها احتياجات المجتمع، بل احتياجات السوق والنظام السياسي.

حتى الذكاء الاصطناعي يُستخدم الآن لتصنيف الطلاب وتوجيههم نحو مسارات محددة مسبقًا، وكأن الخوارزميات هي المعلم الجديد الذي لا يُسأل عن منهجه.

السؤال ليس لماذا لا يتطور التعليم، بل: لمن يُصمم هذا التطور؟

هل هو حقًا من أجل الطلاب، أم من أجل الحفاظ على توازن القوى القائم؟

وإذا كان الذكاء الاصطناعي يُستخدم للحكم دون أن نشعر، فهل سيصبح التعليم مجرد واجهة أخرى لهذا التحكم الخفي؟

#عالم #039هل #السرعة

1 Comments