"هل الفلسفة نفسها مجرد أداة للبقاء على قيد السلطة؟

إذا كان الفلاسفة – حتى المتمردون منهم – ينتهي بهم المطاف إما خدامًا للنخبة أو وقودًا لأنظمة جديدة، فربما المشكلة ليست في الأفراد، بل في اللعبة نفسها.

الفلسفة ليست بحثًا عن الحقيقة، بل استراتيجية للبقاء داخل النظام الذي يسمح لك بالتفكير.

أرسطو خدم النخبة لأنه كان يعرف أن الخروج عن النص يعني الموت الفكري أو الجسدي.

ماركس كتب ضد الرأسمالية، لكن أفكاره تحولت إلى سلاح بيد الأنظمة التي ادعت محاربتها.

حتى نيتشه، الذي هاجم الأخلاق المسيحية، انتهى به المطاف مرجعًا للفاشيين.

السؤال ليس: *لماذا يخون الفلاسفة مبادئهم؟

*

بل: هل يمكن للفلسفة أن تكون أكثر من مجرد أداة تبرير لما هو قائم؟

وإذا كانت الأخلاق مجرد لغة للسيطرة، فهل هناك معنى حقيقي للبحث عن "الخير" خارج إطار القوة؟

ربما الأخلاق ليست سوى لعبة قواعدها يحددها الأقوى، وكلما حاولت تغييرها، وجدت نفسك تلعب وفق شروطهم من جديد.

البديل؟

ربما لا يوجد.

لكن على الأقل يمكننا أن نتوقف عن خداع أنفسنا: الفلسفة ليست نورًا، بل مرآة تعكس من يملك السلطة.

"

#حدود #الأوروبي #المصلحة #ضخمة

1 تبصرے