ماذا لو كان المنطق الصوري نفسه مجرد أداة للسيطرة، وليس سبيلًا للمعرفة؟

الواقع لا يخضع لقوانين المنطق الصوري بقدر ما يخضع لقوانين القوة – من يضع المقدمات هو من يحدد النتائج.

والمنطق هنا ليس بريئًا: إنه يبرر الأنظمة القائمة، ويحول الفوضى إلى معادلات يمكن التحكم فيها.

لكن الفوضى ليست عدوًا للمعرفة، بل هي شرطها الأول.

الأنظمة التي تدعي اليقين هي نفسها التي تخفي وراءها شبكات النفوذ، مثل تلك التي تتحدث عنها فضيحة إبستين: منطقها ليس منطقًا عقليًا، بل منطقًا للسلطة.

السؤال ليس عن مدى كفاءة المنطق في تفسير العالم، بل عن مدى كفاءته في إسكات الأسئلة التي تهدد النظام.

ماذا لو كانت الحقيقة ليست في المعادلات، بل في الثغرات التي تتركها الأنظمة لتبرير وجودها؟

وما الذي يحدث عندما تصبح هذه الثغرات هي النظام نفسه؟

#لقيود #الواقع

1 Comments