هل يمكننا حقاً التخلص من الاستبداد الاقتصادي والسياسي عبر وسائل غير تقليدية؟

في ظل هيمنة رأس المال والقوى المهيمنة على صناعة القرار السياسي والإعلامي، أصبح مفهوم الديمقراطية التقليدي عرضة للنقد والتحديات الجوهرية كما طرحتها تلك المواضيع المختارة بعناية فائقة.

فقد سلط الضوء حول دور "الفائدة المركبة" باعتبارها أحد الأدوات التي قد تُفاقِم الأوضاع الاقتصادية المضطربة أصلاً؛ بينما تساءلنا فيما لو كانت التشريعات العالمية ما هي سوى وسيلة لإبراز نفوذ وتوسيع نطاق دول بعينها ذات المصالح الخاصة.

ثم جاء التعمق أكثر عندما قوبل نظام التصويت الحالي بانتقادات شديدة بسبب سهولة شراء الذمم السياسية وكيف يتم تسميم العملية الانتخابية نفسها نتيجة لذلك.

وفي النهاية، انتقلت الخلوات الشعرية إلى حالة المدينة العمرانية وما تشهده البيئة الطبيعية من تغييرات جذرية والتي تؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على حياة الناس اليومية ومستقبل كوكب الأرض برمته.

بالنظر إلى كل ذلك، يتضح جليا وجود علاقة وثيقة بين جميع العناصر المذكورة آنفا وبين تأثير الشخصيات المؤذية مثل غيسلان ماكسويل وجيفرى أبستين الذين يستخدمون ثروتهم ونفوذهم للحصول على امتيازات سياسية واقتصادية خاصة بهم وبالمجموعات المرتبطة بهم.

وهنا يأتي السؤال الذي يستحق التأمل والنظر فيه وهو التالي: كيف سينتج عن هكذا واقع عالمي مستقبله المظلم والذي يعاني أساسا تحت وطأة هذه المشكلات الكبرى؟

وهل تستطيع الشعوب العيش بحرية عدالة اجتماعية حقيقية أم أنها ستظل رهينة لهذا الوضع المزري لأمد طويل مقبل؟

إن بحث الحلول الجذرية لهذه المعضلات يشكل تحديا عظيماً أمام المجتمع الدولي جمعاء ويتطلب جهودا مشتركة للتغيير نحو الأحسن والأفضل للإنسانية جمعاء بغض النظر عن اللون والعرق والمعتقد وغيرها مما قسم البشرية طوال التاريخ البشع للإنسان نفسه!

#العدالة #زحف

1 Comments