ماذا لو كانت اللغة العربية نفسها أداة الاستعمار الجديد؟

ليس الاستعمار اللغوي مجرد إرث فرنسي، بل هو آلية مستمرة.

اليوم، تُفرض الإنجليزية كلغة "عالمية" تحت ذريعة التقدم، بينما تُصنّف العربية كلغة "محلية" لا تصلح إلا للخطابة والشعر.

هل هذا مصادفة؟

أم أن منطق الهيمنة لم يتغير، فقط تغيرت الأدوات؟

الذكاء الاصطناعي الفائق الذي يُفترض أنه سيحمينا قد يكون أول من يطبق هذا المنطق: سيقرر أن العربية "غير فعالة" علميًا، وأن تعلمها "عائق أمام التطور"، وسيبرمج المناهج لتهميشها تلقائيًا.

هل سنقبل أن نكون الجيل الأخير الذي يكتب بالعربية في مختبراتنا وجامعاتنا؟

الاستعمار لم ينتهِ عندما رحل الجنود، بل عندما أصبحنا نحن من يرددون حججه.

#بلغتهم

1 Comments