العدالة ليست مجرد نظام، بل هي اختبار للضمير الجمعي.

إذا كانت الشريعة تضع العدل واجبًا إلهيًا، والأنظمة الوضعية تجعله سلعة، فماذا عن "العدالة الشعبية" التي يمارسها الناس خارج المحاكم؟

هل هي بديل أم مجرد فوضى أخرى؟

المظاهرات التي تدين مجرمًا قبل المحاكمة، والهاشتاجات التي تحكم بالإعدام الرقمي، والحملات التي تدمر حياة شخص بناءً على اتهام غير مؤكد – هل هذه هي العدالة الحقيقية أم مجرد انتقام جماعي يغذيها الإعلام ويبررها الغضب؟

وهل يمكن أن يكون هذا النوع من العدالة أكثر نزاهة من المحاكم، أم أنه مجرد نسخة أخرى من التلاعب بالحقائق؟

المشكلة ليست في غياب القوانين، بل في غياب "الضمير القانوني" – ذلك الإحساس بأن العدالة ليست امتيازًا للأقوياء أو سلاحًا للأغلبية، بل حق لكل إنسان حتى تثبت إدانته.

وعندما يفشل النظام في توفير ذلك، يلجأ الناس إلى بدائل قد تكون أكثر قسوة.

السؤال الحقيقي: هل نحن مستعدون لدفع ثمن العدالة، أم نفضل أن نبقى في دائرة الاستهلاك السريع للحقائق والاتهامات؟

#النفوذ #القضايا #مجرد #ويمكن

1 Comments