هل يمكن أن يصبح الإضراب العالمي "برمجة جماعية" للعواطف؟

ماذا لو تحول الإضراب من فعل رمزي إلى أداة تحكم في المشاعر الجماعية؟

تخيلوا لو استطعنا تحميل غضب أو تعاطف أو حتى خوف جماعي بنفس دقة خوارزميات التواصل الاجتماعي، لكن هذه المرة لغرض سياسي مباشر.

هل سيصبح الإضراب العالمي مجرد "تحديث" للعواطف البشرية، يُدار عن بعد بواسطة منصات أو حكومات؟

وهل سيظل فعلًا إنسانيًا أم سينزلق إلى أداة تحكم في الوعي الجمعي؟

الضرائب الخفية على الفوائد البنكية ليست سوى جزء من معادلة أكبر: اقتصاد المشاعر.

عندما تدفع البنوك فوائد، فهي لا تدفع فقط مالًا، بل تدفع أيضًا شعورًا بالأمان أو الطمأنينة.

ماذا لو قررت الحكومات فرض ضرائب على هذه المشاعر نفسها؟

هل ستصبح السعادة أو اليأس سلعًا خاضعة للضريبة؟

وهل سنقبل يومًا أن تُفرض علينا "ضريبة الأمل"؟

وأخيرًا، إذا كان التلاعب بالمعلومات العلمية ممكنًا، فلماذا لا يكون التلاعب بالإضرابات ممكنًا أيضًا؟

هل يمكن أن يُصمم إضراب عالمي بحيث يبدو حقيقيًا لكنه في الواقع مُبرمج لخدمة مصالح معينة؟

هل سنصل يومًا إلى مرحلة تُباع فيها "حزم إضرابات" جاهزة، مثل حزم البرامج، تُشغل بضغطة زر لتحقيق أهداف سياسية أو اقتصادية؟

الأسئلة المفتوحة:

  • هل يمكن أن تصبح العواطف الجماعية سلعة قابلة للتداول؟
  • كيف ستتغير طبيعة الاحتجاج إذا أصبح الإضراب مجرد "إصدار جديد" من المشاعر؟
  • هل سنقبل يومًا أن تُفرض علينا ضرائب على ما نشعر به، وليس فقط على ما نملك؟

#تعديل #2025

1 Comments