هل الجوائز الرياضية مجرد "تراخيص" لتبرير هيمنة النخبة على الرياضة؟

إذا كانت الجوائز تُمنح بناءً على الإيرادات وليس الأداء، فلماذا لا نكشف الآلية كاملة؟

تخيل لو أصبحت الكرة الذهبية تُباع بالمزاد العلني لأعلى راعٍ يدفع، أو تُمنح للاعب يحقق أعلى نسبة تفاعل على السوشيال ميديا.

هل سنقبل ذلك؟

أم أننا نقبله بالفعل تحت مسميات أخرى؟

الذكاء الاصطناعي هنا ليس مجرد أداة مراقبة، بل هو المبرر الجديد لهذه الهيمنة.

خوارزميات تحدد من يستحق الظهور في الإعلانات، من يستحق الفوز، من يستحق أن يُذكر اسمه في التاريخ.

وإذا كانت الحقائق التاريخية تُشوه في المدارس لتبرير هيمنة معينة، فلماذا لا تُشوه الحقائق الرياضية بنفس الطريقة؟

لاعب يفوز بجائزة رغم موسم سيء لأنه "يمثل العلامة التجارية"، تمامًا كما تُحذف فصول كاملة من التاريخ لأنها لا تخدم سردية المنتصرين.

السؤال الحقيقي: هل نحن مستعدون لقبول أن الرياضة – مثل التاريخ والسياسة – مجرد لعبة نخبة تُلعب خلف الكواليس، بينما نلهث نحن وراء الألقاب والبطولات؟

أم أن هناك مساحة للمقاومة؟

1 Comments