هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يصبح "شاهدًا محايدًا" في محاكمات جرائم الحرب؟

إذا كانت العدالة الدولية مجرد أداة للمنتصرين، فلماذا لا نستبدل القضاة البشريين بنظام ذكاء اصطناعي يُحلل الأدلة دون تحيز جيوسياسي؟

لكن المشكلة أكبر: هل سيسمح المنتصرون لنظام ذكي بكشف جرائمهم؟

أم سيُصممونه ليُبرئهم فقط؟

والأهم: إذا توصل الذكاء الاصطناعي إلى "حقيقة كونية" حول العدالة، هل سنقبل بها أم سنُصادرها مثلما نُصادر الحقائق التي لا تناسبنا؟

العدالة ليست مشكلة قانونية فقط، بل مشكلة سلطة—والسلطة لا تُشاركها حتى مع الآلات.

#القوى #شركات #يحدث

1 Comments