هل يمكن للإنسان أن يتحرر من "الحاجة" نفسها؟

الغرب صنع أجيالًا لا تفهم دينها ولا تستطيع منافسة علمه، لكنها أيضًا أجيال لا تستطيع العيش بدونه.

حتى البدائل الصناعية للغذاء والطاقة ليست إلا امتدادًا لهذه التبعية: استبدلنا الحاجة إلى الأرض بالحاجة إلى المصانع، والحاجة إلى الله بالحاجة إلى الخوارزميات.

السؤال ليس عن استبدال الطعام أو التعليم فقط، بل عن إمكانية التحرر من أي حاجة أساسًا.

هل يمكن أن يصبح الإنسان كائنًا لا يحتاج إلى شيء خارج ذاته؟

لا دين، لا اقتصاد، لا ثقافة، لا حتى هدف؟

أم أن الحاجة هي ما يحافظ على إنسانيتنا؟

الفضائح مثل إبستين تكشف شيئًا آخر: حتى النخبة التي تمتلك كل شيء تظل محكومة بالحاجة إلى السلطة، إلى السرية، إلى السيطرة.

ربما المشكلة ليست في البدائل التي نخلقها، بل في أننا لا نستطيع تخيل حياة بلا احتياجات على الإطلاق.

1 Comments