هل القانون الدولي مجرد "بروتوكول" لتجميل الهيمنة؟

إذا كان القانون أداة ضبط، فلماذا نتفاجأ حين يتحول إلى "ديكور" للمصالح؟

المشكلة ليست في القانون نفسه، بل في "الطبقة القانونية" التي تديره: نخبة من المحامين والدبلوماسيين والقضاة الذين يصممون الثغرات ليس لصالح العدالة، بل لصالح "من يدفع أكثر".

هل رأيت يومًا محكمة دولية تصدر حكمًا ضد دولة نووية؟

أو شركة عملاقة تُدان دون أن تجد ثغرة في النص؟

القانون هنا ليس ميزانًا، بل "لعبة شطرنج" تُلعب بأحجار من ورق: قواعد ثابتة، لكن الفائز هو من يملك القدرة على إعادة كتابة القواعد في اللحظة المناسبة.

والسؤال الحقيقي: هل يمكن أن يوجد قانون دولي حقيقي دون ثورة في آلياته؟

أم أننا محكومون بنظام يُصمم ليبقى "نصف عادل" – عادل بما يكفي ليُصدّق الناس أنه موجود، وغير عادل بما يكفي ليضمن استمرار الهيمنة؟

#يستخدم #ضبط #وظيفته #قوة #تدار

1 Comments