هل يمكن للجمال أن يكون سلاحًا سياسيًا؟

إذا كان الجمال نسبيًا – بين ذاتي وموضوعي – فهل يصبح أداة للسيطرة حين يُفرض كمعيار؟

الدارجة المغربية، مثلها مثل أي لغة، تحمل جمالياتها الخاصة، لكنها أيضًا تتعرض للتشويه حين تُصنّف على أنها "أقرب للفصيح" أو "أبعد عنه".

هل هذا التصنيف إلا محاولة لتأطير الجمال اللغوي ضمن سلطة معيارية، تمامًا كما تُفرض معايير الجمال الجسدي عبر التاريخ؟

الفضائح مثل إبستين تكشف كيف يُستغل الجمال – أو ما يُفترض أنه جمال – لشراء النفوذ.

لكن السؤال الأعمق: هل كان إبستين مجرد استثناء، أم أن النظام بأكمله مبني على تسليع الجمال وتحويله إلى عملة سياسية؟

إذا كانت الدارجة المغربية "أصيلة" لأنها لم تختلط باللغات الاستعمارية، فهل يعني ذلك أن الجمال اللغوي – أو الثقافي – يصبح أكثر "نقاءً" حين يظل معزولًا؟

أم أن العزلة نفسها هي شكل من أشكال السيطرة؟

الكلمات المغربية التي تُعتبر "جميلة" لأنها قريبة من الفصيح، هل هي فعلًا كذلك، أم أن هذا الحكم ينبع من سلطة اللغة العربية الفصيحة نفسها؟

وإذا كان الجمال ذاتيًا، فلماذا نُجبر على قبوله كموضوعي؟

#موضوعي #مفهوم #مناطقه

1 Comments