ماذا لو كانت البيئات التعليمية هي الحاضنة الرئيسية للذكاء الاصطناعي في المستقبل القريب؟

حيث سيصبح دور المعلمين والمعلمات ليس مجرد نقل للمعرفة، وإنما اكتشاف المواهب واحتضنها ورعايتها لتساهم هذه المواهب بدور فعال في تطوير منظومة الذكاء الاصطناعي وتعزيز مكانته في مختلف القطاعات الاقتصادية والتنموية والمجتمع بشكل عام.

عندئذ فقط يمكن تحقيق الاستفادة القصوى من تقنية الذكاء الاصطناعي ووضع الأسس الصحيحة لاستخدامه بحيث يعود بالنفع الكبير للإنسانية جمعاء ويحد من آثاره الضارة المحتملة مستقبلاً.

هل لهذه الفرضية تأثير على فهم حالتنا الراهنة بشأن العلاقة بين الإنسان والآلة وما ينبغي أن نكون عليه مستقبلًا؟

أم أنها مجرد فرضية بعيدة الاحتمالات؟

1 Comments